العلامة المجلسي
485
بحار الأنوار
عائشة : اقتلوا نعثلا قتل الله نعثلا ، تعني عثمان ، وهذا كان منها لما غاضبته وذهبت إلى مكة . 8 - أمالي الطوسي ( 1 ) : أحمد بن محمد بن الصلت ، عن ابن عقدة الحافظ ، عن جعفر ابن ( 2 ) عبد الله العلوي ، عن عمه القاسم بن جعفر بن عبد الله ، عن عبد الله بن محمد ابن عبد الله ، عن أبيه ( 3 ) ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري ، قال : لما نزل المصريون بعثمان بن عفان في مرتهم الثانية دعا مروان بن الحكم فاستشاره ، فقال له : إن القوم ليس هم لاحد أطوع منهم لعلي بن أبي طالب عليه السلام ، وهو أطوع الناس في الناس ، فابعثه إليهم فليعطهم الرضا وليأخذ لك عليهم الطاعة ، ويحذرهم الفتنة ، فكتب عثمان إلى علي بن أبي طالب عليه السلام : سلام عليك ، أما بعد ، فإنه قد جاز السيل الزبى ، وبلغ الحزام الطبيين ، وارتفع أمر الناس بي فوق قدره ، وطمع في من كان يعجز عن نفسه ، فاقبل علي أولي ، وتمثل : فإن كنت مأكولا فكن خير آكل * وإلا فأدركني ولما أمزق والسلام . فجاءه علي عليه السلام ، فقال : يا أبا الحسن ! ائت هؤلاء القوم فادعهم إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله . فقال : نعم ، إن أعطيتني عهد الله وميثاقه على أن تفئ لهم بكل شئ أعطيته عنك ( 4 ) . فقال : نعم ، فأخذ عليه عهدا غليظا ، ومشى إلى القوم فلما دنا منهم قالوا : وراءك . قال : لا . قالوا : وراءك . قال : لا ، فجاء بعضهم ليدفع في صدره ( 5 ) ، فقال القوم بعضهم لبعض :
--> ( 1 ) أمالي الشيخ الطوسي 2 / 323 - 325 ، بتفصيل في الاسناد كالمعتاد . ( 2 ) في المصدر بدل : بن ، أبو . ( 3 ) لا توجد في الأمالي : عن أبيه . ( 4 ) في الأمالي زيادة : لهم . ( 5 ) في المصدر زيادة : حين قال ذلك .